إنها أول تجربة لأقرأ لنجيب محفوظ .. ويالها من تجربة !
سلاسة اللغة.. أ سمعتم عن هذا المصطلح سابقاً؟ أنا أيضا سمعت عنه كثيرا .. يصفون به كتابات كثيرة .. واليوم فقط اليوم أفهم معناه وأشعر به .. عندما أقرأ فلا أجد ما نسميه عاميا "كلاكيع" .. عندما تنساب الصفحات برقة .. برقة ولغة قريبة إليك كثيراً .. إبداعية .. لدرجة كما يقولون تنضم وتصبح جزء من تلك الأوراق ... تصبح بداخلها.. فتشعر بمرارة الحزن عند الهزيمة .. وتشعر بإحباط ذاك وجنون الآخر.. تشعر بالفساد الذي ارتكبه ذاك وبالقيم التي إنتهكها هؤلاء .. تغلق الكتاب؟ تنظر لأعلى.. هذه ليست فقط رواية .. إنه واقع .. وواقع حدث ومازلنا فيه.. أي سواد هذا .. وأي عالم هذا!
هناك صفحات محددة في الرواية جعلتني أقف طويلا ... أتسائل؟ أناس فقدوا إيمانهم وقيمهم .. لماذا؟ أناس ضعفوا أمام شهواتهم ؟ لماذا؟ وآخرون ماتوا بصمت رغم صمودهم مع الحق؟ لماذا؟ وعندما أشعر أن هذه الأسئلة ليست صادرة مني .. ولكن من آخر ليس مؤمنا بقضاء وقدر .. أو راضي بما قُسم .. أيقنت أن خللا ما ينساب إلى حياتي البسيطة .. خللا يبدأ بأني إن كنت واجهت القليل من الشدائد .. كان السقوط لامحالة هو النهاية .. ولكن هل هذه الكتب ستعلمني شيئاً .. ستضيف شيئاً .. أشعر كما أنها أبدلت حالي لحال آخر .. فهي ستغير من أشياء كثيرة تترتب في عقلي ..
سمة أُعجبت بها في الرواية (إلى الآن).. هي أن البطل لا تعلم له إسما أو وصفا.. تكتشفه بما يحكيه عن الأشخاص الذين يحيطون به .. يأخذ بيدك ليعرفك بأناس كانوا حوله .. ويدعك أنت تتعرف عليه هو .. شعرت لوهلة إنها ليست رواية .. بل هو يحكي عن حياته وهؤلاء الأشخاص كانوا حوله بالفعل .. بحثت قليلا .. لأجد إجابة .. ولكني توقف عنه قبل أن أجد الإجابة .. في ماذا تفيد الإجابة أيا كان؟؟ في كل عصر هؤلاء الأشخاص موجودون.. ولكن بأثواب مختلفة وأسماء أخرى.. ففي ماذا ستفيد الإجابة؟
سمة أُعجبت بها في الرواية (إلى الآن).. هي أن البطل لا تعلم له إسما أو وصفا.. تكتشفه بما يحكيه عن الأشخاص الذين يحيطون به .. يأخذ بيدك ليعرفك بأناس كانوا حوله .. ويدعك أنت تتعرف عليه هو .. شعرت لوهلة إنها ليست رواية .. بل هو يحكي عن حياته وهؤلاء الأشخاص كانوا حوله بالفعل .. بحثت قليلا .. لأجد إجابة .. ولكني توقف عنه قبل أن أجد الإجابة .. في ماذا تفيد الإجابة أيا كان؟؟ في كل عصر هؤلاء الأشخاص موجودون.. ولكن بأثواب مختلفة وأسماء أخرى.. ففي ماذا ستفيد الإجابة؟

No comments:
Post a Comment