Saturday, November 24, 2012

زيارة أولى : الإيمان والمعرفة والفلسفة - د.محمد حسين هيكل


كتابٌ آخر يتحدث عن الدين والعلم .. صراعهم وهل هناك صراع؟ وكما نعرف سابقا .. وكما عرفنا أن الدين لم يكن أبدا معاديا للعلم .. بل بعض رجال الدين هم من عادوا رجال العلم .. خوفا من سلطة .. نعم خوفا من سلطة أهل العلم لهم ! سيفقدوا بريقهم ومجدهم .. ولم يخافوا يوما أنهم سيجعلون أبناء جنسهم يبتعدون عن دين رب العالمين النقيّ الطاهر .. نفوس خبيثة تتلاعب لتجعل مبرر ما تفعله هو سلطة الرب... لا الظلم يرضاه رب العالمين .. ولا الإفتراء سيجعل منكم زعماء لا تنتهي زعامتكم ..

هكذا إذن الصراع ليس صراعا بين الدين والعلم .. بل بين رجال ورجال .. ليس القضية من المبتدأ هنا في الصراع.. إعتقادي أن الأهم هو زيادة اليقين أن الدين لم يكن أبدا معاديا للعلم .. وهكذا ستهدأ النفوس .. إن تيقنّت ذلك .. 


لا ريب أن العلم قديم، لأن أبسط المعارف هي أولى درجات العلم، فمنذ رأى الإنسان الأول مشرق الشمس وغربها ومنذ رأى المغرب والمشرق يتكرران كل يوم فعرف أن هذا بعض نواميس الوجود وأنه لم يدرك سره، ومنذ رأى النجوم ولاحظ ثبات بعضها في إتجاه معين فاتخذ منه هاديا في مسراه - ومن ذلك الحين كانت المعارف الأولى ؛ وماتزال ؛ نواة العلم ..

والدين قديم أيضاً. فمنذ رأى الإنسان الأول مشرق الشمس ومغربها وسبح النجوم في أفلاكها ( فلا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار) ومنذ رأى نظام هذا الكون العظيم نظاما عجيبا يعجز عقله الضعيف وعلمه المحدود عن إدراك كنهه أو تفسيره من ذلك اليوم آمن بأن هذا الكون مملوء بالمخاوف والآمال، والذي ينتهي هو فيه إلى الموت قبل أن يحيط بكثير من أمره خبرا؛ لابد لوجوده ولتدبيرهمن قوة أعظم من الكون ومن كل ما فيه أضعافا مضاعفة، وبأن هذه القوة الخالقة المدبرة لا تحيط بها الأفهام ولا تدرك كنهها العقول ..

العلم والدين قديمان إذن متجاوران في النفس الإنسانية منذ الأزل الإنساني ، وسيظلات متجاورين فيها مابقي في الكون غيب لابد لإنسان معه من الإلتجاء إلى الإلهام حين تفسير الوجود .. والإنسانية حريصة على تفسير الوجود لأنها حريصة على أن تطمئن لمكانها منه ومستقبلها فيه..

وإنطلاقا إلى فلسفة أوغست كومت .. الذي أدركت أني لا أعرف من هذا .. ولماذا فلسفته مهمة هكذا .. وماهي فلسفته .. وبعد مقدمة من الكاتب .. وزيارة لموقع ويكيبديا .. تعرفت على أوغست كومت  .. وتخيلوا ماذا؟ هو واضع أسس علم الإجتماع ! ولكي لا أستبق الأحداث فلم أكمل بعد القراء ولكن هناك بعض الجمل التي أدركت أهميتها وإرتباطها بطريقة حياتنا وتفكيرنا .. وبدأت أفكار تتسلل إلى عقلي .. إن الصراع بين رجال العلم ورجال الدين .. أخرج بعض القواعد والنظريات التي خدمت البشرية فيما بعد .. إن ما فهمته إن كومت أراد أن يضع نظاما إجتماعيا مبني على حقائق وتجارب (وضعي) ليحدث توافق فكري وعقائدي بين البشر .. فيحدث التعايش وينهض المجتمع ! ( أتمنى أن يكوني فهمي صحيحا ) .. لذلك فهو أراد أن يميز بين شيئين أو طريقين من التفكير داخلنا .. التفكير العلمي ( البحث عن الحقيقة .. قوانين علمية .. حقائق علمية) وتفكير خيالي ( هو يسميه كذلك) أو ميتفازيقي ( كل مالم يستطع إثباته بالعلم .. نستخدم هذا النوع من التفكير لتفسيره ) وكما أخبر سايقا .. بحث الإنسان عن تفسير لكل ما يحدث حوله هو حرص منه على إن يطمئن على مكانه ويستقر .. ويفكر في مستقبله .. ليستقر أيضا !
وفي هذا قيل :

إذن فليس معنى الإيمان هنا التنازل إختيارا عن تعقل طريقة تفوق مدى العقل، بل التسليم الذي لا يضيع على صاحبه حق التعقل وأساس هذ التسليم أن ليس في وسع إنسان في كل لحظة أن يستعمل حق النقد 
وهذا صحيح .. ومن منظوري الشخصي الضيق النطاق (الذي قد يكون لا أهمية له في هذا السياق) ولكن أهو القلق من سلطة رجال الدين يحاول الإنسان تفسير كل شيء حوله بالعلم.. لماذا لا يبحث ويتعلم وهو يقينيا يعلم أن هذا الشيء موجود ومخلوق بيد إلهية عظيمة ... ولماذا لا يسلم لبعض ما يعجز عن فهم لتلك القوة الإلهية ! لماذا؟ هو فضول ( إنا يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) فهذه الآيات تنتظر من يتعلم ويبحث ولن تأتي على طبق من ذهب لمن يجلس على الكرسي الوثير ويقول لماذا ندور حول الشمس؟! قد يكون السبب الآخر في خوف الإنسان من إستسلامه هو ماحدث من صراع سابقا بين الكنيسة والعلماء .. يخافون أن يعود هذا السلطة للكنيسة ورجال الدين .. باسم الدين.. وهو عن الدين ببعيد ..  

إن الحال النظامية لا تظهر إلا نادرا وبصفة إستثنائية زعم فاسد الأساس، ولو أنه صح يوماً لما بقيت الجمعيات ثم لما تقدمت .. وإنما الصحيح أن أزمنة الفوضى العقلية هي أزمنة إستثنائية، وأن الناس في كل جمعية عادية يربطهم معا خضوع عام لمجموع معين من المبادئ والعقائد..
وهنا أتفق .. بل أكاد أن أذهب إلى كاتب هذه الكلمات وأصافحه شكرا ..مهما اختلفنا .. فنحن نختلف في طرق لغاية واحدة ..كلنا نتفق على العدل ونختلف في كيف تحقيقه .. فإذا صلح إتفاقنا على المبدأ .. كان المبدأ صحيحا وليس فاسدا .. سُيبنى المجتمع حتى وإن كنا مختلفين في الطريقة .. فالإختلاف مهما بدى سيئا فهو ليس إلا علامة من علامات إبداع الخالق في خلقه وهو وسيلة لخلق الإبداع كذلك .. فإذا كنا جميعا سواسية في الفكر والمنهج فلماذا نحن أفراد لماذا لا نكون فردا واحدا كبيرا وانتهى ! تشعرون بذلك؟هل تفهمون ما  أشعر به؟ عظيم .. إذن لنتابع ..

إنقسام العقول فيما بينها أصله إنقسام كل عقل على نفسه، فلو أن عقلا واحدا أمكنه أن يقيم التوازن في نفسه لأنتقل هذا التوازن بفضل المنطق وحده إلى ماحوله ومن جواره. وإذن متى أنشئت الفلسفة أصبح أمر تحقيق الباقي موكلا ليد الزمن. وحسبنا بحث الأفكار والعقائد القائمة في إحدى النفوس والنظر فيما يلزم لإحلال التوازن محل الفوضى فيها بمعنى أن يحل فيها <توازنا منطقيا كاملا>
بعيدا عن أني لم أفهم هذه الجملة :" لأنتقل هذا التوازن بفضل المنطق وحده إلى ماحوله ومن جواره." .. ولكن الإيمان بمبدأ أن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم .. أعتقد أنه قائم أيضا على مستوى الأفكار والمبادئ والقيم ..إذا كان الإنسان تائها متخبطا .. فلن يزيد المجتمع إلا تيهاً ..



Friday, November 9, 2012

زيارة ثانية : الإسلام ومشكلات الحضارة


إنه زيادة في المعرفة والإثبات .. أن القوانين الوضعية للحياة ليست مناسبة ولا متكاملة للحياة .. بعض من القواعد والمبادئ التي تم إلغائها أو عدم الأخذ بإعتبار وجودها جعلت من القوانين الوضعية نهايات غير سعيدة ..
تحول الإنسان إلى معبود للمادة .. منتج.. غير مبتكر.. يكرر عمله بدلا من الإبداع .. جعل هناك أناس متشابهون .. بل كثير من المتشابهين .. جعل هناك من يجري وراء المال كي يعيش .. ففقد قيم كثيرة .. ذهبت الأخلاق بعيداً .. فظهر الفساد وظهر الظلم وظهر الفقر فالجهل ... نحن في صراع .. لبعدنا عن قيم حضارتنا..لإننا أردنا إستبدالها بقوانين وضعها إنسان مثلنا .. أليس الأحق ان نتبع قوانين وضعها صانعنا .. الأعلم بنا .. لماذا لا نسلم ؟ لماذا لا نؤمن؟ 

"يجب أن يكون الإنسان مقياسا لكل شيء ولكن الواقع هو عكس ذلك..فهو غريب في العالم الذي ابتدعه .. إنه لم يستطع أن ينظم دنياه ببنفسه.. لأنه لا يملك معرفة عملية بطبيعته..ومن ثم فإن التقدم الهائل الذي أحرزته علوم الجماد على علوم الحياة هو إحدى الكوارث التي عانت منها الإنسانية.. فالبيئة التي التي ولدتها عقولنا واختراعاتنا غير صالحة لا بالنسبة لقوامنا ولا بالنسبة لهيئتنا .. إننا قوم تعساء..لإننا ننحط أخلاقيا وعقليا .." 

قوم تعساء .. لإن يكون الشارع مزدحم بأغاني إباحية يخجل الإنسان بمجرد سماع كلمة من كلماتها .. أن يكون أطفالنا محاطون بشاشات تملؤها إغراءات وشهوات .. فإن كانت الوالدة لا تهتم بإبنائها فهي ورائها الكثير لتفعله .. والوالد يعود بعد الخامسة مرهقا متى سيراقب أبنائه وما يشاهدونه .. ليس فقط ما يشاهدونه على التلفاز .. ولكن ما يسمعه في الشارع في طريق ذهابه إلى المدرسة.. وإن فرضنا إنه لا يسمع شيء منذ خروجه إلى عودته .. فما رأيكم ببعض الألعاب .. أعتقد أن الأمر واضح .. 
منذ أسابيع .. كنت في النادي أمارس رياضة المشي .. وإذا بفتاتين تريدان اللعب معي .. كانت أكبرهما في الرابعة والأخر تصغرها بعام ..بعد أن إعتادوا على اللعب معي.. بدأت أستكشف بعض الأمور الت تعجبت لها .. أخذت الطفلة الكبيرة بترديد بعضا الكلمات التي لا تفهم معناها .. ولكنها كانت تقولها كما سمعتها وقد حاولت أن ترسم ملامح على وجهها كما رأت .. رائع! كنت معجبة لذكائها .. وكنت حزينة لما تتعلمه ! أين أمها وأبيها .. لعلها تخفي ذلك ما تتعلمه .. لعل والدتها تصرخ عليها وتنهرها .. لماذا لا تفهمها على مهل .. لماذا لا تكون صديقتها ..فتسمع كل ما تتعلمه فتاتها بعيد عنها .. عندها أحزن كثيرا وكثيرا ... هي مسؤولية الآباء .. ولكن هي أيضا مسؤولية مجتمع .. ومسؤولية أفراد تعلموا الخير ولم ينشروه .. 

"إن الحضارة لم تفلح حتى الآن في خلق بيئة مناسبة للنشاط العقلي، وترجع القيمة العقلية والروحية المنخفضة لأغلب بني الإنسان إلى حد كبير للنقائص الموجودة في جوهم السيكلوجي .. إذ أن تفوق المادة ومبادئ دين الصناعة..حطمت الثقافة والجمال والأخلاق.."

كثيرا ما أتفق مع هذا .. الحضارة بلا قيم ولا أخلاق لا فائدة منها .. الحضارة على أساس مادي فقط .. لا فائدة منها .. لإننا نريد الحضارة .. إذن فليكن العلم طريقنا وليس التركيز على قضيتان لا ثالث لهما .. حرية المرأة وحرية المرأة .. وكأن المرأة هي سبب تعاسة الكون كما كان يراها الرهبان في التصور الكنسي الذي ( أدى إلى إصطدام بين الدين والعلم ) في ذلك العصر في دول أروبا 

"إنها مدخل الشيطان إلى نفس الإنسان ، وإنها دافعة بالمرء إلى الشجرة الممنوعة ناقضة لقانون الله .. ومشوهة لصورة الله - أي الرجل" ..
ترتوليان أحد أقطاب المسيحية الأولى وأئمتها 

عجيب .. إن إنغلاق تصور الكنيسة للمرأة وإحتقراها لشأنها كان من أسباب ثورة عوام البشر على تسلط الكنيسة ..كان من الأسباب التي جعلت من أوربا دول تفصل بين الدين والحياة .. ولإن الكنيسة أيضا في تلك الأيام كانت تحتقر العلماء .. بل وتقتلهم أيضا وتترصد لهم .. جعل العوام ينفرون من الدين .. ماهذا الدين الذي يحقّر العلم .. وينافي الطبيعة الإنسانية!
والعجيب أكثر .. ان هناك بعض المحسوبين على الدين الآن يحاولون صنع ما صنعته الكنيسة سابقا ! يريدون أن يتحاكموا إلى الشريعة ..وانظر يتحاكموا إلى شريعتهم هم(ما تلبي مصالحهم) وليس الشريعة التي أمر أنزل بها الله عزّ وجل؟
لا أعلم لماذا تتصاعد المشاكل؟ ولماذا لا نحاول فهم الأمرو على مهل.. هناك المندسون .. وهناك من يظهرون أن الشريعة ليس لزماننا هذا ... يحاولون أن يزرعون بداخلنا الشك ..في ديننا .. أنستجيب؟ بعضنا يستجيب .. لإن الطرف الآخر ( من فهم الإسلام بطريقة صحيحة ) ترك المنصة .. وأختفى !


Thursday, November 8, 2012

زيارة أولى: الإسلام ومشكلات الحضارة


كتاب آخر من كتب الرائع سيد قطب .. هذا الرجل يلهمني بكتاباته .. رحمه الله واسكنه فسيح جناته. آمين.

تيه الإنسان في حاضرنا الذي يتمتع بحبّه الشديد للمادة وبعده عن العالم الإنساني والأخلاقي.. جعل من التشويش الكثير في عقولنا - أو في عقلي أنا تحديداً- فشعورك بالتشويش .. يد تسحبك إلى الشهوات ومالذ وطاب.. ويد تسحبك إلى عمل كعمل ينصعك له ذليلا من أجل لقمة العيش لكي تلبي إحتيجاتا اليد الأولى التي تسحبك .. ويد ثالثة تمتد إليك فلا تلمسها ولا تقترب منها إلا عندما تتهالك قواك .. وتشعر بضعفك!

لكي أكون دقيقة..أنا مشوشة وتائهة .. بدأت في قراءة الكتاب ومازلت أسئلة قديمة لا أجد لها إجابة تنقر في رأسي .. وتبدأ أسئلة جديدة في الظهور لتزيد التشويش تشويشا وتزداد الظلمة ..أم أنه نور وأنا لا أدرك؟ لعلي أجد إجابات إن فكرت قليلاً في صياغة الإجابة بدلاً من طرح الأسئلة التي لا يوجد لها مكان في عقلي التائه هذا!

لماذا يشعر الإنسان بهذا التيه المفاجئ؟فلا يعلم لماذا هو هنا الآن؟
تعلم أن تلك الإيدولجيات التي قام الإنسان بوضعها لتقوم حياة الإنسان عليها لها أفرع فاشلة .. كل واحد منا يرى عيب في إحداها وميزة في أخرى..وميزة في الأولى وعيب في الأخرى؟ لماذا لا يكون هناك إيدولوجية وفكر واحد يقوم عليه البشر أجمع .. لماذا يختلف هؤلاء البشر؟ جاه مال سلطة حكم ...ظلم!! لماذا لا يعيش الإنسان لغرض سامي .. لماذا تتدخل نفسه ونزواته بها ..لماذا لا يستطيع كبت شروره .. لماذا يستطيع أن يكره بسهولة .. ويحب بصعوبة ؟ لماذا هناك نوع من البشر الذي يقتل ويدمر ولا يهتز لهم جفن؟ أينامون ولا تؤرقهم الكوابيس؟ بماذا يفكرون عندما يستبحون روح أحدهم؟ ماهذا الشر؟!
أعلم هناك عوامل إجتماعية، وأخرى دينية .. فالإسرائيلي يعلم أنه بقتله الفلسطيني هوا يقوم بعمل يخدم ديانته! أي دين هذا يستبيح دم الآخر لإنه ليس من فصيلته؟ أي دين يجعل الآخر من  له عين وعقل وأذن ورجلين ويدين وقلب ينبض.. من هو مثلي ويشبهني ولكنه ولد في مكان آخر ومن أب وأم مختلفين.. ولكنه يقوم بكل ما أقوم به .. يأكل مث ما آكل ويشرب كذلك .. يتحرك لسانه ليتكلم .. كما يتحرك لساني لأتكلم .. يحبّ مثلي .. ويكره مثلي .. ينام بإغماض عينيه ..كما أغمض انا عيني لأنام .. ما الذي إذن يجعلني أفضل منه؟؟؟وأنا لي السيادة وأنا شعب الله المختار؟ لماذا؟؟؟؟ ماذا فعلت لتكون مختاراً؟؟؟؟ إقتل أكثر.. أبهذا تثبت أنك مختاراً ؟

ظلم وتيه!

تتداخل الأفكار.. أحاول تنظيمها عندما يخبرني الكتاب بأن التصور الإسلامي جاء ليحل مشاكلنا أجمع .. لماذا أضعناه؟؟ لماذا تركناه يفلت من أيدينا .. لماذا تحاكمنا إلى الطاغوت وتركنا المنهج .. ذلك المنهج النقيّ من شرور الإنسان .. فليس واضعه بشر مثلنا مهما بلغت قدراته العقلية إبداعا..ليس واضعه بشر ..هو الخير إذن! كل الخير ..

إنكم لا تغلبون عدوكم بعدد و لا عدة و لكن تغلبونهم بهذا الدين فإذا إستويتم أنتم و عدوكم في الذنوب كانت الغلبة لهم. عمر بن الخطاب

Saturday, September 15, 2012

زيارة أولى : الطنطوريّة



هناك.. في مخيم ما .. أرتدي جلباب أسود، يلتف حول رأسي منديلا مزكرشا، أحرك يدي ببطأ لأتحسس ثقلاً رُبط بعنقي .. إنه مفتاح "الدّار"!
"دارنا يارقيّة لمّا نرجع أمانة عليكو تزورونا"
طُردوا من أرضهم، ديارهم، أصبحوا هم اللاجئون. هم من يتعطف الآخر عليهم لإنه يأويهم ..أهذا عدل؟وأي عدل في هذا؟
قتلوا شباب كالورود، ورجال كدحوا وربّوا أبناء وصفناهم بالورود..قُتلوا ببساطة .. غضبت مؤسسات وهيئات .. صرخوا ونادوا .. ولكن من ذا يُهدِأ روع الأم التي فقدت أبنائها؟ والأخت التي فقدت أشقائها؟ والأب الذي فقد فلذات أكباده؟ والأخ الذي فقد شقيقه وصديقه؟والأبناء الذين فقدوا أباهم مصدر فخرهم وعزوتهم ! من سيعوّض هؤلاء؟

حمداً لله ملئ السماوات وملئ الأرض أنه هو الملك العدل الذي سيضع الموازين الحقّ يوم القيامة .. فلا تُظلم نفس شيئا..ويسأل كل مظلوم عن مظلمته.. وينصره ربّ العزة سبحانه!

ماذا فعلت هذه الرواية وماذا ستفعل أيضا بأيامي القادمة لا أعلم!
حروف وكلمات الرواية شكلت عالما ..موجودا..إن لم أكن سابقا أعلم أسماء أبطاله..ولكنه موجود..أهالي فلسطين من طُردوا من أرضهم .. كم عددهم؟ لن أذكر أرقاما فهي ظالمة! هم كثير وفقط .. وكثيرة هي آلامهم وأحزانهم.. وبسيطة هي مطالبهم : عودة إلى الدار ! 

أذهب هناك .. وما بين جثث قتلاهم أسير.. أقف أنظر ..كل هؤلاء قتلوا ظلما؟.. أنظر إلى السماء :"آلهي أرحمهم" .. أتذكر.. مصيرنا جميعا أن نموت .. أتخبط في أفكاري فأتذكر : (إن كل من في السماوات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا)- سورة مريم .. تنتفض جوارحي .. أشكر الله .. أبكي حمدا وشكرا ..ستأتي بهم جميعا يالله.. ستحاسب من فعل ذلك بهؤلاء المساكين..الذين لا أستطيع إحصاء أساميهم ولا تذكر وجوههم .. أجيال قُتلت .. لا يعلمهم سواك يارب .. أن تعلم من قَتَل ومن قُتل..يارب إن ضيعنا حقوقهم فنحن ضعفاء نسألك المغفرة ! إرحمهم يا الله !


(لقد أحصاهم وعدّهم عدّا * وكلّهم ءاتيه يوم القيامة فردا) - سورة مريم

Monday, September 3, 2012

بعض من خواطر

في بدايات قراءة لتفسير القرآن لسيد قطب
وجدت أني لا أفقه شيء ..وأزداد يقيني بأني جاهلة أستحق عقابا ما..
عندما قررت قراءة تفسير القرآن على الرغم من أني درست فقه وشريعة وتفسير منذ صغري.. كان قرارا نابعا من أعماق أعماق كياني الإنساني..
فوصولي درجة أن أقرأ القرآن ولا أفقه ما أقرأه .. شيء مؤلم..بالإضافة بالطبع أنه ذنب عظيم 
فتحت هذا الكتاب في أوائل رمضان.. ومكثت في أولى صفحاته رمضان كله..
كنت أريد أن أتمّه في رمضان .. ولكن غلبني التمعن في دقائق كلماته حتى مرّ رمضان كله ولا أريد أن أتابع فما قرأته يكفيني!

"عارفين لما تكون مغمض عينيك وفجأة نور يظهر فجأة..بيوجع؟ - معز مسعود ( ثورة على النفس - حلقة الغفلة)"
 يؤلم جدّاً..هو كذلك من الظلمات إلى النور .. عندما يبدأ بزوغ ضياء في ظلام شديد .. تتألم العينان .. وقد تذرفان الدموع..
هذا الألم كان من ما كان يمنعني من التمعن في قراءة آيات القرآن .. عجباً .. نعم عجبا أمري.. ولكنه الضياء مؤلم في بدايته.. ولكن بعده .."ألا بذكر الله تطمئن القلوب" .. تهدأ جوارحك، وعقلك .. وقلبك .. وتصبح هادئ قرير النفس راضي.. سعيد .. تتجه إلى الله كلما ألمّ بك هم أو حَزَن .. تبكي وتتمنى أن يصفح عنك مولاك .. وينزل عليك من رحماته .. و "إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا"
اليوم أعدت فتحه مرّة أخرى.. عندما بدأت أشعر أني أريد مزيدا من العلم .. أريد أن أفهم .. وأنظم عقلي .. أريد أن أعبد الله مالك الملك كما يريد سبحانه وتعالي.. وبدأت ..
وعاد ما كنت أخاف منه .. ذلك الألم .. النور فُتِح مرّة أخرى..كنت في ظلام..وكنت أعتقد العكس؟

أعدت قراءة الصفحات التي توقفت عندها في رمضان..وقرأت الكلمات التي تخضع لها الرقاب .. وتخشع لها الأبصار ..
فهو سبحانه الموجود الحق الذي يستمد منه كل موجود وجوده، ويبدأ منه كل مبدوء بدأه، فابسمه إذن يكون كل إبتداء، وباسمه إذن يكون كل حركة وكل إتجاه
أنت موجود في هذه الأرض، بروح الله عز وجل .."ونفخ فيه من روحه" .. بدايتك ..كانت "كن فيكون" .. فبسم الله الرحمن الرحيم .. التي نبدأ بها سور القرآن .. ليس فقط السور بل عند مطعمنا وسائر أعمالنا .. لا تجب أن تكون عادة .. ولا يجب أن نقولها لكي تحل البركة فقط على عملنا .. ونحن لم نشعر فقرنا وأننا لاشيء بدون آله الكون وخالقه !

أصارح نفسي بذلك .. هل أقولها بذلك الشعور ؟ لا .. لماذا أقولها إذن؟ "لكي لا يأكل الشيطان معي" ..ولماذا عندما أقولها ينفر الشيطان؟ لإني ذكرت الله .. فماذا يحدث لو ذكرتها بملئ يقيني :"فهو سبحانه الموجود الحق الذي يستمد منه كل موجود وجوده، ويبدأ منه كل مبدوء بدأه"!

تخيلوا أن هذين السطرين .. تملكوني طيلة رمضان .. كنت أنسى أياماً .. ولكني كلما نظرت إلى كتاب التفسير .. تذكرت تلك الكلمات .. حفظتها .. لكي لا انساها .. كتبتها في أماكن شتى .. ذكرتها لعائلتي .. ليشعروا بما أشعر به .. فهل تشعرون بما أشعر به؟

Wednesday, August 22, 2012

رواية: واحة الغروب

  
 رواية: واحة الغروب
بهاء طاهر

“الحكاية لا تكتمل بروايتها, انما يكملها من يسمعها”
إذا أصبحت جزءاً من القصة/الرواية ..ستتمكن في بعض الأحيان لترسم لها نهاية ، لإن لكل منا أفكاره وفلسفاته وتجاربه الخاصة .. كل منا له أحاديث نفس تميزه عن غيره .. أكمل الرواية أيها القارئ/المستمع !


“لم أفهم معنى ذلك الموت ، لا أفهم معنى للموت .. لكن ما دام محتماً فلنفعل شيئاً يبرر حياتنا . فلنترك بصمة على هذه الأرض قبل أن نغادرها .” 
“سنمــوت بالطبع في النهـايــة....سنمـوت مثل كل النــاس...ولكــن يجب ألا نمــوت مهزوميــن” 
أسمعت ذلك؟ إن الموت قريب من كل نفس .. وكل يوم يمر في حياتنا ينقص من أعمارنا ويقربنا إلى الموت .. سنموت إذن.. ولكن ماهي الخاتمة التي نتمناها لحياتنا؟ وماهي الحياة التي نتمنى أن نعيشها قبل أن يباغتنا الموت ؟ سنموت ..سنموت..


“يمكن أن تحكم الناس بالخوف والقمع ، لكن الخائفين لايمكن ان ينتصروا في حرب ، في ساحة الحرب يجب أن يكونوا أحراراً” 
إجعل منا من يؤمن بالفكرة .. من يصدقها ويعيش كل جوانبها .. يصبر إذا أًمتحن .. وينتصر لظلمه إذا ظُلم .. لا يستطيع أن يخون أن يهرب.. لإن إيمانه بالفكرة .. سيجعل منه إنساناً حراً ..مخلصا ومضحياً .. إجعلني حرّاً !


“أين هي براءة العمر الأول ؟!..عـندما كانت الأشياء سهلة وبسيطة....وطمأنينة النفس تأتي دون تعب ولا تعقيد!!”
نكبر فتكبر معنا الأحلام والهموم.. وتتعاظم الحياة علينا .. نطمع في أن نحصل على أشياء كثيرة .. ومتع كثيرة .. وينتهي بنا المطاف .. بأن نتذكر بدايتنا .. كيف كنا لا نتمنى سوى أن نلعب .. أن نحصل على هذه الدمية .. أن نرتمي في حضن والدتنا .. لماذا نجعل حياتنا معقدة؟ولماذا تملأ هذا الدنيا الشر والأأفكار المؤرقة؟ لماذا ؟ لماذا لا نجد السلام والطمأنينة بسهولة ؟ 



 “فلنتــرك كــل أشبــاح المــاضي .....تكفــي أشباح الحاضر وتـزيد!” 
سأسمع منك النصيحة .. سأدفع هذا الماضي عن ناظري.. لن أتركه يفسد حاضري .. حاضري مليء بالأسوأ ! وسيكون في المستقب هو الماضي .. وسأدخل في متاهة ... كيف يمكنني أن أعيشه الآن .. وأنساه في المستقبل !


*

عيني لا أكاد أرفعها من هذه الرواية حتّى أجدني لا أفكر سوى في أحداثها ومن بداخلها ! محمود كاثرين الشيخ يحيى .. رافقوني ليومين ..بل رافقتهم ليومين .. يتبدل العالم حولي .. وأجد نفسي وسط الواحة .. الشمس حارقة في البداية .. يتصبب العرق .. ألهث وأتعب .. لماذا يا محمود لماذا؟ .. وفجأة تخاطبني كاثرين الباحثة الطموحة .. ما مصيرك يا كاثرين؟ تهربين من ماذا ببحثك هذا؟ ماذا تريدين أن تثبتي بنظرياتك وبحثك؟
دائماً أقيس جمال الرواية بمقارنة حالتي قبل الرواية وبعدها .. إذا وجدت إختلافاً .. أي كان هذا الإختلاف .. سيء أم جميل . فهذا يثبت أن هذه الرواية أخذتني في عالمها .. وحركت بداخلي أشياء لا تتحرك عادة ..
أنصحكم بقرائتها .. لتستمتع بفيض مشاعر متخبطة .. وأحاديث نفس مختلفة .. وندم وحب .. وخيانة ورقيّ .. وشكراً أستاذنا بهاء طاهر ؛)
“قلة يولدون وقد وهبهم الله السماحه وصفاء النفس . منحه من الوهاب لا فضل لهم فيها ... وهم قلة لأنه سبحانه لم يشأ ان نكون ملائكه . أدرك اننا عصاة و خطاه وان علينا ان نتوب ونجاهد فى كل يوم حتى نصل الى صفاء النفس بعملنا و سعينا ...”


Thursday, July 12, 2012

Can I? Yes You Can ..

From 3 weeks ago and may be more than 3 weeks .. I used to write a personal statement for a job opportunity in one of universities .. and as I am not good in English .. I used to express what I want in a language that I cant feel its words ... I was very disappointed, depressed and frustrated.. I stayed many days thinking why I can't feel English words? Why I can't love this language? why it is so difficult to learn it?
Then after awhile.. I found a solution .. If I want to feel the beauty of English's words I need to read more in English .. and use English frequently so I can then express what I am feeling precisely.
I opened my notebook and start to write in English .. I wrote all thoughts in my head .. I wrote and I didn't give a care of the grammar .. I just used to use the English words freely .. During that process... I stopped multiple times to get a word that describes a specific thing in my head .. I searched, and stayed with Google translator to find words nearest to what I want .. and each time I tried to get a word I remembered some statements I studied in faculty that use this word ! oh ! I am a bad reader then.. I told myself :"my problem is not the my mind capabilities , it is not a medical issue.. it's just .. because I am not reading !"
So can reading make me perfect in English?Can Reading change something?
Yes!

Reading is a treasure.. It's the key to build a success mind .. a useful mind in another word :)
Reading helps you to learn and gather information quickly .. I used to read lots of English articles and books .. It was hard .. each word required me to open translator! Some times I bored and close everthing and went to the bed without any regrets! but next day .. I asked myself :"Can I become an English writer in some day? Can I listen to English conversation without needing to translation?? CAN I???????"
Yes.. I can .. but without effort .. I won't achieve anything ..

Now days, I am reading lots of articles without needing to translator in each word (all praises belongs to Allah).. I chose to read interesting articles and books .. I made summarization for some of them .. And I am now firm believe that Reading is important .. and life without it is just a kind of  bullshit ! :)

Keep Reading :) We are in the right path and insha Allah we will be someone important in the future .. insha Allah :)

Forgive me for the weak language .. I am still in the learning stage:)

Saturday, June 23, 2012

Book: Personal Confidence & Motivation



Personal Confidence & Motivation
MTD Training


Self-confidence is just a dream to be achieve. When I stand infront of people trying to explain some topics.. I am in deep need to this self-confidence. "Humm" after "humm"  in my speech is the first sign of my weak confidence.. followed by rubbing my hand and lowering my sound. I am now in terrible dilemma, I can't think.. stress in increase and I am panic! and really need a real help..
Because usually I face such situations that I can't make my mouth produce any sound because I haven't any type of esteem or trust by myself.. I recognized that I need a real and effective treatment.

Well, I chose to read this free ebook quickly show me how to gain confidence and increase my motivation to achieve an goal waiting in to do list..
the first statement that touched me .. because i have a big lack in this point is the following :
The more that we are able to achieve,the more self confident we become. The more self confident we become, the more we able to achieve.
It's a great circle, each one depends on other.. if one of them is not exist the second is not there too. A big problem really?! It amazed me .. not because it's my first time to know it .. no but because I know the truth of this statement and I tried it before.. and my confidence is moving to peak because I am not working in something real.. I am not achieving any thing .. and for that my confidence decreases .. and I am watching .. and once I am in peak .. I want to go upstairs again .. but without achieving anything.. how can I do that?
I concluded that I am wasting my time in doing nothing.. and I should stop that negative thinking "the country situation can't me work and think well... the government's drawbacks...etc" This thinking that waits a perfect conditions to start innovate and work.. Yess!! I am free now from my terrible negative side .. Let's complete reading this book then..
If we fail to meet our goals, we may experience a dip in our self confidence levels which in turn may impact our motivation to try again.
that's important to notice.. achieving goal successfully leads to self-confidence and a big energy of enthusiasm to work for another goal. If we can't achieve our goal , and we already haven't a self confidence even self motivation.. then say byebye to your life.. we must believe in our abilities to achieve a goal by set this goal correctly. Then I think all the idea cycling around "GOAL".So, Do you have a goal?
It's not an easy question to answer! you may need to explore your life events what do you want and what do you not want.. what do you love and what do you heat .. If you have a goal then keep it in front of your eyes ... and fight to achieve it...
OK, Let's complete reading .. the book contains couple of pages tell you how to set your goal.. Now let's complete in self confidence point.
there are three different points we should understand them and the difference between them:
1) Self-confidence
    need two things:

  • competence ( have skills to do something "a good voice") , 
  • self-assurance( have a belief in our ability to do something)

2) Self-esteem
experience maximal self-love and joy whether or not you are successful at any point in your life.
3) Self-efficacy
is related to our judgments about our own capabilities and what we believe we are  or aren't  able to do with those capabilities.
To improve your self-confidence, I summarized what I read in this simple design.. I did it as the below to remind me quickly with these steps each time I fall down :)

Book: Diamond Dust



رواية : تراب الماس


تجربة مريعة !
من وجهة نظري .. من يقرأ لأحمد مراد لا يندم  ..
إن كانت مليئة بالألفاظ (اللي مش لطيفة) .. وصفحات كثيرة تقلبها .. لكي لا تشعر بقشعريرة ونفور!

ولكن كلّ هذه التفاصيل المقززة .. صنعت بيئة ملائمة لتنساب فصول الرواية واحدة تلو الأخرى .. لأصل لآخر صفحة وأنا أقول .. "يا أحمد! عملتها فيّا تاني!!"
تلك الإثارة وعدم توقع أي حدث .. جعلني أشعر برغبة عارمة في إنهاء الرواية الآن وحالاً ..

قطعت قرائتي العديد من المرات ... ذهبت وقرأت قليلا كتاب آخر.. تكلمت مع صديقة .. وعقلي يقول :"وبعدين .. هيحصل إيه ؟" .. أجد نفسي أتجه إلى الغرفة على السرير ..أرمي نفسي ألتقط الكتاب بين يدي .. ألتهم صفحة وراء صفحة .. أغض بصري عن بعض الكلمات العجيبة ... أشعر بأني لست في المنزل .. ولست على سريري ... أنا في عالم آخر .. أنا في بيت طه.. البيت المظلم الكئيب .. أنا وسط دخان السجائر .. رائحته تخنقني.. أنا في ظلمة أفكار الضحايا الفاسدين .. وأفكار والد طه الغريبة!

نهايتها وللأسف .. نهاية هادئة ! .. توقعت شيئا أكثر دراما .. أو أكثر عدلاً .. ولكن أحمد مراد .. لا يحب تلك النهايات .. بل النهاية الواقعية ..كما لم يشبع رغبتي في فرتيجو .. فهاهو يعيدها مرة أخرى في تراب الماس!

طه.. شخصية مسكينة ..يشبه كمال في فرتيجو .. ولكن أبيه .. وما كان يعيش فيه حول فيه تلك الطيبة إلى شخص آخر.. ينتقم لأبيه .. أما والده .. حنفي الزهّار .. شخصية عجيبة .. عندما بدأ طه في قراءة مذكراته .. لم أستوعب أو أعتقد أو أتوقع أنه داهية! لم يكتشفه أحد .. إلا عندما مات !!

بإختصار .. رواية جميلة !! وتجربة جديدة وجريئة :) 

Thursday, June 21, 2012

How to Think Differently and Positively?


Two different articles, both are talking about "thinking". One of them ask us to think differently and the second tell us how to think positively.

Learn How to Think Different(ly) by Jeff Dyer and Hal Gregersen
first question arisen to my head. Why to think differently? and what does "differently" mean? the answers are very direct one : why?to produce new ideas(innovations)  so to serve world in such new way. Differently means "new way". So you think in new way to make new ideas .. ok ok don't be angry I know .. it's a knowing fact :D
Great! now how to think differently?
to answer this question.. first we should know the setbacks of "thinking differently":
Sixty to eighty percent of adults find the task of thinking different uncomfortable and some even find it exhausting.
why? the article said that innovators connect the unconnected through associational thinking. Well, associational thinking is about make different idea by connect occasional ideas together. For example how about make students check and update their school schedule by mobile app. This way of thinking is some times exhausting. It takes time and energy.. and after 10 minutes you will shout "I want to EAT" :D
But knowing the benefits of thinking different as it allows you to innovate and produce an amazing ideas, I think it will make all difficulties around this way of think simple and can be forgetting.

Great! few steps that can build you associating skills:
1) Just do it. associate unrelated topics, force your mind to do that!
Do it by frequently forcing associations or connections across different ideas when they don't naturally emerge
2)Shake it up.
try forcing things to surface unnaturally — by shaking things up randomly
3)Repeat. Repeat. Repeat
 if adults practice associational thinking long enough, the task no longer exhausts but energizes them. 

Moving to the second article. And first i want to tell you a small story:
once a day, I waked up around 12 PM, moved to the bathroom, saw my face in the mirror, was thinking about "what I am going to do?".. deep sound :"don't do anything! look at your face you are angry and sad".. Yea! It looks a bad day! I can't draw I smile in my face! with these bad thoughts and bad mood. the day was unproductive and make one very depressed. And after depression, bad day makes the following day worse and the next one worst!

Positive Thinking: 7 Easy Ways to Improve a Bad Day
Don't let a bad morning ruin your entire day. Use these mental tricks to change your momentum.

Simply,
1 - Don't focus in past (bad) events.. Hope is exist :)
2 - Don't follow your prophesies, make them false.
3 - Everything is going to disappear.. enjoy the good things and forget the bad things.
4 - Measure your mood.
5 - Go to the gym, walk , dance, and eat healthy.
6 - Make a list of good things.. and be grateful to God.
7 - Keep Imagining and expecting good things to happen.. insha Allah .

Book : 90 Days Revolution


كتاب : ثورة التسعين يوماً
د.خالد أبو شادي


اليوم هو 1 شعبان ، قرار سريع أتخذته هو أن أبدأ هذا الكتاب..الكتاب أعطتني إياه سارة ماهر (the big boos) أيام الحماس والأمل 
والثورة!  تحديدا يوم 4-8-2011 !

عظيم!

يقول لك _بداية_ :
90 يوم يشير إلى : شعبان ، رمضان ، ورجب
شعبان : إستعد
رمضان : إنطلق
رجب: إستمر

من وجهة نظري (اللي مالهاش لازمة) .. أهم خطوة "إستعد" .. لإن مع الأجواء المحيطة .. والأجواء اللي مش محيطة .. وما بداخل الإنسان من تراكمات ذنوب ومعاصي وأفكار مشوشة .. تجعل ذهن الإنسان منشغلا بـ "بكرة إن شاء الله هبدأ" .. ويأتي "بكرة" .. ويعود البطل ليصرخ قائلا :"لأ .. أكيد بكرة إن شاء الله هبدأ" .. ويضيع مع الغفلة .. "ويا سلام بقى" لو كل ما حولك يدفعك إنك تأجل لـ "بكرة" ! "لومعرفتش تجيب إستعد .. يبقى خسارة وألف خسارة! لو جبتها .. هتسبق يا عم إن شاء الله ومين قدّك !" :)

أول 10 صفحات : لماذا نستعد؟
فيا من ضيَّع الأوقات جهلاً
بحرمتها أفق واحذر بَوارك
فسوف تفارق اللذات قسرًا

ويُخلي الموت كرهًا منك دارك 

لثلاثة أسباب منطقية جداً
1) تعوّد خيراً 
دائماً يقال لك ، العمل القليل مع المداومة أفضل من الكثير "اللي بيجي مرة واحدة كل فين وفين" ، قال صلى الله عليه وسلم :"خير الأمور أدومها وإن قلّ" ويأتي الإمام الغزالي -رحمه الله- ليخبرك :
"ومثال القليل الدائم كقطرات ماء تتقاطر على الأرض على التوالي فتحدث فيها حفرة، ومثال الكثير المتفرق ماء يصب دفعة واحدة أو دفعات متفرقة متباعدة الأوقات فلا يبين لها أثر ظاهر"
إن عوّدت نفسك في شعبان على قيام الليل ركعتين .. فهل تتخيل ماذا ستفعل في رمضان؟كيف سيكون حال قلبك؟ Just Imagine!

2)اسبق غيرك
من سبق اليوم منكم إلى الخيرات كان السابق لغيره غدًا في درجات الجنات، وتقدَّم الصفوف يوم القيامة ناحية الحوض ليكون أول من يحظى برؤية نبي المكرمات.
قال صلى الله عليه وسلم: (لا يزال قومٌ يَتأخَّرون حتى يُؤَخِّرَهُم الله) .. حديث مخيف! كلما أخرت توبتك .. أخرت عملك .. هل يمكن في يوم أن لا تعود .. ويؤخر الله عنك النصر والرحمة ! 

3)ارفع افضل أعمالك
قال صلى الله عليه وسلم :(شعبان بين رجب وشهر رمضان، تغفل الناس عنه، تُرْفع فيه أعمال العباد، فأحب أن لا يُرفع عملي إلا وأنا صائم).
بيرفع عملك لله عزّ وجل عالم السر والعلن! تحب يرفع عمل لربنا وإنت بتضيع في وقتك وبتتخانق مع خلق ربنا؟ ولا تحبي يرفع وإنت بتعمل حاجة تنهض ببلدك وتنهض بك؟ فكّر قبل ما تجاوب .. وخذ النية بعد ما تجاوب ..

4)انسحب من حزب الغافلين
من حديث رسول الله :" تغفل الناس عنه" إن شهر شعبان شهر غفلة .. لإنه بين رجب الشهر الحرام .. وبين رمضان شهر القرآن! وشهر غفلة معناه .. معظم الناس منصرفة عنه .. بتعمل حاجات كتيرة مالهاش علاقة بالإستعداد لرمضان!( غير طبعا الياميش والفستق واللوز)!
وهنا يبقى العمل أفضل وأجره أعظم .. لإن الصبر على العبادة في هذه الأوقات بيكون صعب .. وبالتالي يضاعف الأجر بإذن الله سبحانه وتعالى ..

ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم في شأن الأجيال المتأخرة من أمته ممن لم يحظ بشرف رؤيته: (للعامل منهم أجر خمسين منكم، إنكم تجدون على الخير أعواناً ولا يجدون)

قال ابن رجب: «إن المنفرد بالطاعة من أهل المعاصي والغفلة قد يُدفع به البلاء عن الناس كلهم، فكأنه )أي المنفرد بالطاعة في وقت الغفلة( يحميهم ويدافع عنه .

قال ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (  وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَفَسَدَتِ الْأَرْضُ وَلَكِنَّ اللَّهَ ذُو فَضْلٍ عَلَى العَالَمِينَ)     "يدفعُ الله من لا يُصلي بمن يُصلي" .
إستعد لأن:
- "من ثواب الهدى الهدى بعده، ومن عقوبة الضلالة الضلالة بعدها" ابن القيم
تأخير التوبة ذنبٌ تجب له التوبة